السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ أبلغ من العمر 17 عامًا، وسؤالي بخصوص صلة الرحم؛ فلديَّ عمٌّ حدثت بينه وبين أبي وعمي الآخر مشكلةٌ وأنا صغير، وقد هاجر هذا العم إلى أوروبا مع أسرته، وهو يرفع قضايا أظنها كيديةً على أبي، ويتهمهما اتهاماتِ زورٍ، والعلاقةُ منقطعةٌ تمامًا بسبب هذه المشكلات والقضايا.
فما الواجبُ عليَّ في صلته وصلة بناته؟ إذ لا توجد بيننا صلة حاليًا، وهو مهاجر، أي لا توجد وسيلة تواصلٍ إلَّا عبر الرسائل، فهل يجب عليَّ إرسال طلب صداقةٍ له، ومراسلته، أم كيف أتصرف؟
ولديَّ أيضًا ثلاث خالاتٍ -أخوات أمي- قاطعات لرحم أمهنَّ التي هي جدتي، وقاطعات لعلاقتهنَّ بأمي، حتى إنَّ منهنَّ من حظرت أمي على وسائل التواصل الاجتماعي، فكيف أصلهنَّ وأصل أبناءهنَّ، ولا توجد صلةٌ بيننا، بل توجد مشاكل، ولا يوجد طريقٌ للوصول إليهم؟ باستثناء واحدةٍ منهنَّ فقط أكلم أولادها الذين هم أبناء خالتي، وأرسل لها السلام معهم فقط.
فأفتوني في أمري، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

